languageFrançais

المؤتمر الاقتصادي الليبي في تونس يدعو إلى خارطة طريق لإنهاء الانقسام

أكّد رئيس حزب المستقلين الديمقراطي ونائب رئيس التجمع الوطني للاحزاب الليبية سامي الصيد الرخصي ضرورة إحلال الاستقرار السياسي والأمني في ليبيا، من أجل إعادة إنعاش الاقتصاد، معتبرا أن حكومتا الشرق والغرب الليبيتين من بين أسباب عودة التناحر في عدد من جهات البلاد، وفق تعببره.

وشدّد الرخصي على ضرورة مضي ليبيا نحو انتخابات تشريعية ورئاسية واجراء استفتاء شعبي على الدستور وانهاء المراحل الانتقالية.

وقال الرخصي إنّ ليبيا تمر اليوم بأزمة وقود وكهرباء، مشيرا الى الانقطاعات الكلية للكهرباء على مناطق متعددة في ليبيا بسبب قصف واستهداف المليشيات المتناحرة والمدعومة من الخارج لمحطات وصهاريج الطاقة ومولدات الكهرباء.

وأكّد الرخصي في تصريح لموزاييك خلال المؤتمر الليبي- الليبي الاقتصادي بتونس، انعدام الثقة بين السياسيين في ليبيا، مشيرا الى ان بعثة الامم المتحدة لدعم المسار السياسي هي الجهة الوحيدة التي حولها اتفاق من الاجسام الليبية والدول الاجنبية المتناحرة على النفوذ. وأضاف ان المبادرة الامريكية الاخيرة (مبادرة مصعب بولس)  جاءت للتشوش على مسار البعثة الاممية.

وأعرب الرخصي عن امله في ان يتوصل المؤتمر الوطني السياسي- الاقتصادي الليبي بتونس الى الاتفاق على خارطة طريق توافقية لانهاء المراحل الانتقالية والقطع مع الانقسامات السياسية وحل المليشيات المسلحة والخروج من المنزلق الذي ترزح فيه ليبيا اليوم.

الحبيب وذان